نورالدين البيار

بعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض،  المدعوم من رجل الاعمال الشهير، إيلون ماسك الذي شن حربا شخصية ومعلنة ضد وسائل الإعلام التقليدية، عبر منصة X (تويتر سابقًا) صعدت أسهم منصة بلو سكاي .

فالتغيير الجديد الذي كان يخطط له ماسك يتجاوز مجرد التعديلات التقنية، ليمثل استمرارًا لصراع معلن ضد المؤسسات الإعلامية.

تكمن خطورة التعديل الجديد بحسب خبراء أمريكيين في تجريد المقالات الإخبارية من سياقها، حيث ستظهر فقط الصورة الرئيسية للقصة دون النص أو العنوان.

وبررها ماسك بأنها ستحسن “الجمالية”، لكن المراقبين يرون فيها محاولة واضحة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *