عبد اللطيف مجدوب
يلاحظ ؛ وبشكل لافت ؛ أن ظاهرة أو بالأحرى ثقافة الاحتكار مستشرية بالكاد في جميع القطاعات ، والخدماتية منها خاصة ، فكلما ندر وجود مادة أو سلعة في الأسواق ، كلما سارعت إليها أيادي الاحتكار لتحتضنها وتعيد تسويقها بأسعار ؛ أحياناً جد خيالية ، ولا غرو إن أكدنا أن الزبون/المستهلك يقع في الرتبة الخامسة أو السادسة ؛ إثر سلسلة السماسرة المتدخلين في إحماء أسعارها ، فإذا كان سعر كلغ واحد من السردين ؛ على سبيل المثال ؛ ينطلق من المرسى طازجا ب 8 دهـ ، فإنه لا يلبث أن يصل إلى المستهلك ؛ كمرحلة نهائية ؛ بسعر أكثر من 20 دهـ ، أي بزيادة ٪250 ! ، بعد أن يكون قد اجتاز…
Laisser un commentaire