عبد السلام انويكًة
ما هو جمعوي بكل أنشطته، كان هو مدرسته الأولى التي تعلم فيها قيم الانسانية وقيم مجتمع ووطن، حيث ستينات القرن الماضي والكشفية الحسنية كأهم منظمة موازية لحزب الاستقلال آنذاك. هذا ما أورده في مدخل مذكرات نتمنى أن ترى النور قريبا، مشيرا لِما كان لجريدة العلم التي كانت تؤثث بيت الأسرة يوميا، من أثر في توسيع مداركه المعرفية وتكوينه عبر ما كانت تحتويه من مقالات لأقلام مغربية متميزة، من قبيل الأستاذ عبد الكريم غلاب وعبد المجيد بن جلون وغيرهم. ولعل ابن البيت الاستقلالي هذا، كان أكثر اهتماما بقراءة ما هو ثقافي في هذه اليومية، قبل انفتاحه على ما…
Laisser un commentaire