الأمم المتحدة تبرز دور المرأة المغربية في عمليات حفظ السلام

Écrit par

dans

نشرت بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO) صورا لقوات حفظ السلام المغربية المشاركة ضمن البعثة أثناء قيامها بدورية داخل مخيم “كانياروتشينيا” للنازحين.

Force de maintien de la paix des Nations unies 18

وأظهرت الصور، المنشورة على الموقع الرسمي للبعثة،  مشاركة عسكريات مغربيات في هذه المهمة التي تهدف إلى “تعزيز الأمن وضمان حماية المدنيين النازحين بسبب النزاع”.

Force de maintien de la paix des Nations unies 2

وقال المصدر ذاته إن “الجنود المغاربة المتمركزين ضمن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بمنطقة ‘مونجي’، أظهروا مساندتهم للنازحين جراء الحرب، والتزامهم بتحقيق الأمن والاستقرار بهذا البلد”.

Force de maintien de la paix des Nations unies 14

وكان تقرير لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام، قد سلط الضوء، العام الماضي، على مساهمة المغرب في هذا الإطار، وقال إن المملكة ضمن الدول الإفريقية الأكثر مساهمة في عمليات حفظ السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بمختلف مناطق النزاع.

Force de maintien de la paix des Nations unies 9

وحسب التقرير الذي جاء تحت عنوان “عمليات السلام متعددة الأطراف سنة 2022: التطورات والاتجاهات”، فإن المغرب ساهم بما يصل إلى 1716 عسكريا في عمليات حفظ السلام المختلفة في العالم سنة 2022.

ويأتي المغرب في المرتبة الأولى على الصعيد المغاربي في عدد المساهمات في عمليات حفظ السلام، وفي المرتبة الثانية خلف مصر في شمال إفريقيا؛ أما على الصعيد القاري فقد احتل المرتبة التاسعة، فيما تصدرت أوغندا من حيث عدد المساهمات، خاصة في جنوب السودان، بما يفوق 6 آلاف جندي.

Force de maintien de la paix des Nations unies 10

ورصد التقرير ارتفاعًا في عدد جنود القبعات الزرق بالعالم بنسبة تصل إلى 2,79 بالمائة؛ غير أن الارتفاع الحاصل بالقارة الإفريقية بمنطقة جنوب الصحراء كان قويًا بنسبة 4,2 بالمائة، بسبب استمرار النزاعات الإقليمية وتصاعد عمل الحركات الإرهابية، إذ وصل مجموع جنود حفظ السلام في هذه المنطقة سنة 2022 إلى ما يقارب 93 ألف جندي.

Force de maintien de la paix des Nations unies 11

وكشف المصدر ذاته  أن عمل جنود “القبعات الزرق” يواجه تحديات مهمة، أولها تصاعد الصراع الدائر بين الغرب وروسيا بسبب الأزمة الأوكرانية، إلى جانب تأزم العلاقات بينهم وبين الدول المضيفة. غير أن التوترات الجيوسياسية التي تتصاعد بسبب الأزمة الأوكرانية تبقى التحدي الأكبر الذي يواجه جهود حفظ السلام الأممية.

Force de maintien de la paix des Nations unies 20

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *