أبرز ردود فعل الدول العربية على سقوط نظام بشار الأسد

Écrit par

dans

أعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها تتابع التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي جرى اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق، فضلاً عن حقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، أن المملكة تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا لتدعو إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام.
وقال البيان أنه آن الأوان لينعم الشعب السوري الشقيق، بالحياة الكريمة التي يستحقها، وأن يساهم بجميع مكوناته في رسم مستقبل زاهر يسوده الأمن والاستقرار والرخاء، وأن تعود لمكانتها وموقعها الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي.
من جانبها، أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الأحد بيانا رسميا حول تطورات الأوضاع في سوريا مؤكدة ضرورة احترام الإرادة الحرة لجميع السوريين، وأهمية أمن سوريا ووحدة أراضيها، وصيانة استقلالها.
وأكد الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”، أن “الحكومة العراقية تتابع مُجريات تطور الأوضاع في سوريا، وتواصل الاتصالات الدولية مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل دفع الجهود نحو الاستقرار، وحفظ الأمن والنظام العام والأرواح والممتلكات للشعب السوري الشقيق”.
من جهته، أكد الديوان الملكي الأردني في بيان له اليوم الأحد، أن الملك عبدالله الثاني حث كل الأطراف في سوريا على تجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى، مشددا على ضرورة حماية أمن سوريا.
وأشار البيان إلى أن “العاهل الأردني شدد خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأردني، على الحاجة إلى حماية الأمن في سوريا.
وأوضح البيان أن “الأردن يقف إلى جانب الأشقاء السوريين ويحترم إرادتهم وخياراتهم”.
وفي أول تعليق للخارجية المصرية بعد سقوط الأسد، أكدت وقوف القاهرة إلى جانب الدولة والشعب السوري ودعمها سيادة سوريا ووحدة وتكامل أراضيها.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيانها أن “مصر تتابع باهتمام كبير التغير الذي شهدته الجمهورية العربية السورية الشقيقة”، داعية “جميع الأطراف السورية بكل توجهاتها إلى صون مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، من خلال توحيد الأهداف والأولويات وبدء عملية سياسية متكاملة وشاملة تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي، واستعادة وضع سوريا الإقليمي والدولي”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *