طالبت برلمانية فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، لبنى الصغيري، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بـ “النهوض بأوضاع أطفال الشوارع”، وإنهاء معاناة هذه الفئة التي تئن في صمت.
وأضحت ظاهرة أطفال الشوارع، بجهة الدار البيضاء سطات عامة، وبدرب السلطان خاصة، في السنوات الأخيرة، من الظواهر التي تؤرق المجتمع المغربي، حيث بات الشارع الملاذ الاضطراري الوحيد لآلاف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و16 سنة.
وقالت الصغيري، ضمن سؤال برلماني وجهته للوزيرة ابن يحيى: “ينتشر المئات من الأطفال في جنبات الشوارع، وتحت العربات أو السيارات المركونة، وداخل البيوت المهجورة، وقرب المطاعم، وفي الحدائق العمومية، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فلا ملجأ ولا مسكن لهم”.
وأضافت قيادية حزب التقدم والاشتراكية، “لم تعد الظاهرة تقتصر على الذكور فقط، بل أصبحت تشمل الإناث أيضا، مما يعني أن هناك أطفالا سيولدون…
Laisser un commentaire