“النكاية في الألم “: انتصار للحياة
أحمد الكبيري
لجميع الكتاب أسبابهم ومبرراتهم التي دفعت وتدفع بهم، سواء بوعي أو بدون وعي، نحو الكتابة للتعبير عما يعتمل في دواخلهم من أفكار وأحاسيس وقناعات ومواقف، والعمل على نشرها وتقاسمها مع الآخرين. قد يكون السبب خوفا وقلقا وجوديين، وقد يكون غضبا وسخطا وثورة على السائد والآسن والنمطي في الحياة، وقد يكون هروبا من الوحدة والعزلة والفراغ أو من حالة اكتئاب حادة، وقد يكون استشفاء من أعطاب أصابت الروح والجسد، وقد يكون كما في كتابة اسمهان عمور بكل اختصار:” نكاية في الألم”.
أو حسبي بها تردد في كل ما كتبت، ما قال جوزيه…
Laisser un commentaire