نجيب طــلال
عـتبة الفـوضى:
مبدئيا تستند هاته الرؤية ، بناء على مجريات الدورة(24) من المهرجان الوطني للمسرح ( الاحترافي) ومن خلالها سنمارس العبث ، لأنها حملت “ميتا عـبث” في عـدة مستويات، تدفع بالمكتسب المهرجاني للهاوية والاندحار، كبقية التظاهرات التي انهارت واضمحلت، و كانت في واقع الأمر مكاسب طموحة للمسرحيين وللمسرح في المغرب، فلهذا فلامناص للاستماع لبعضنا البعض، بعيدا عن الذاتية والإسقاطات المرضية والغايات ذات الطبيعة الانتهازية والوصولية، لأن الآفات في الغايات ! وبالتالي فالحواروالتحاور أمسى ضرورة ملحة ( الآن ) أمام هول ما ينتجه المهرجان الوطني !من…
Laisser un commentaire