
أرادت نائبة برلمانية، جزاها الله عنا خير الجزاء، أن تهتم بنا يوم الإثنين الماضي، وأن تسأل عن أحوال مقاولاتنا الإعلامية ماديا، لكنها فعلا «جات تكحلها عماتها»، فأكدت لنا ما نحسه من هوان، وصدقت على شعورنا أننا حقا آخر الأيتام، في مأدبة هؤلاء المحترمين الكرام، ولن نقول أي وصف آخر طبعا.
السيدة النائبة المحترمة طرحت سؤالا مهما على وزير قطاعنا، عن الدعم العمومي الموجه للمقاولات الإعلامية، وأرغت وأزبدت وهي تتحدث عن «الشحمة»، وعن «المعلوف»، وعن ظهر هاته المهنة المسكينة الذي يستطيع أي كان امتطاءها في هذا البلد لأنها مهنة بدون بواب ولا حارس، وهي لوحدها دون…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire