
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
خرجت منظمة العفو الدولية “أمنستي” عن صمتها بعد نحو شهر من اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، مذكرة بقضية المؤلف الجزائري على استحياء.
وأدانت “أمنستي” قبيل يوم واحد من جلسة الاستماع لبوعلام أمام غرفة الاتهام بمحكمة الجزائر المقررة اليوم الأربعاء11 دجنبر “الاختفاء القسري للكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال البالغ من العمر 80 عامًا بعد اعتقاله في 16 نونبر وانتهاك حقوقه في المحاكمة العادلة”.
وقالت منظمة العفو الدولية: “نظرًا لعدم تمكن محاميه من الوصول إلى ملفه الكامل، فإن منظمة العفو الدولية غير قادرة على تحديد الطبيعة الدقيقة للتهم والأدلة ضده”.
وأوضحت: “وإن تم اتهامه بارتكاب جريمة معترف بها دوليًا، فيجب محاكمته وفق إجراءات تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، بما في ذلك منحه على الفور حق الوصول إلى ملفه ومحامٍ من اختياره. وفي انتظار ذلك، يجب إطلاق سراحه على الفور”، مردفة: “وفقًا للمعلومات المتاحة لمنظمة العفو الدولية، تحقق السلطات معه بتهم فضفاضة تتعلق بالإرهاب على خلفية تعليقاته في 2 أكتوبر حول الجزائر والمغرب والاستعمار الفرنسي. هذه التعليقات محمية بموجب الحق في حرية التعبير”.
وختمت: “منذ عام 2021، استخدمت السلطات الجزائرية مرارًا وتكرارًا تهم الإرهاب الزائفة ضد النشطاء والصحافيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ولإسكات المعارضة السلمية. وقد دعت منظمة العفو الدولية السلطات مرارًا وتكرارًا إلى وقف حملتها القمعية والوحشية على حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في حرية التعبير”.
Laisser un commentaire