رحيوي موراد
في إطار تخليد اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة، الذي يصادف 12 دجنبر من كل سنة، جدد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان دعوته لتعزيز ورش التغطية الصحية الشاملة بالمغرب، مشدداً على التحديات التي تواجه تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
وأبرزت العصبة، في بيان لها، أن التغطية الصحية الشاملة تشكل إحدى الركائز الأساسية للحقوق الاجتماعية في المغرب، حيث يضمن الدستور المغربي حق المواطنين في الصحة والحماية الاجتماعية. ورغم التقدم الملحوظ في توسيع دائرة المستفيدين من التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، إلا أن النظام الصحي لا يزال يعاني من عدة…
Laisser un commentaire