نظام الأسد والنظام الجزائري: قمع متشابه ومصير واحد

Écrit par

dans

50 سنة مرت والنظام الجزائري لازال يخدر شعبه بأساطير “الصحراء الغربية”، و”البوليساريو” و”تقرير المصير”، دون ان يحقق أدني بند من مناوراته لتقسيم المغرب وتشتيت شمل شعبه.
وفي المقابل يعيش الشعب الجزائري مظاهر البؤس والتخلف والطوابير، رغم ثروات البلد الكبيرة من النفط والغاز، والتي كان بإمكانها ان تجعل منه أفضل حالا من شعوب الامارات والكويت والسعودية وقطر وغيرها. لكنه فضل صرف دراهمه بالملايير على الأوهام.
نظام العسكر الجزائري الشبيه بالنظام السوري في وسائل القمع التي يستخدمها ضد شعبه، ظل حتى آخر لحظة -بدون استغراب- يساند نظام الطاغية الأسد، والدليل ان خارجية قصر المرادية عبرت عن ذلك قبل يومين فقط من هروب مجرم سوريا نحو روسيا، وذلك عندما وصفت ما يحدث في هذا البلد من ثورة شعبية ب “اعتداءات إرهابية”.
فكيف ستتعامل الجزائر حاليا مع الشعب السوري وقادته الجدد بعد ان وصفتهم بالارهابيين؟؟ اكيد ان الشعب السوري فهم الدور الخبيث الذي قام به النظام العسكري الجزائري ضد ثورة السوريين لمساندة المجرم بشار الأسد ضد سعيهم للتحرر. وما صور واخبار ما تسرب من سجون ومعتقلات سوريا ربما ستتسرب اخباره قريبا عما يحدث في الجزائر من قمع وتنكيل بالحقوقيين والكتاب والمعارضين والصحفيين الصادقين بعيدا عن انظار العالم.
العسكر الجزائري ساند نظام بشار ووقف ضد ثورة الشعب السوري منذ 2011 خوفا من امتداد عدوى هذه الثورة نحو قلاعه للإطاحة بها، كما واصل تنسيقه الكامل معه لتدريب مسلحي عصابة البوليساريو بمعية مسلحي حزب الله للقيام بأعمال إرهابية في المغرب الذي عرف كيف يفشل جميع مخططاتهم ويجعل كيدهم في نحرهم.
ونختم بتصريح لأكبر مجرم في التاريخ المعاصر -بشار الهارب – عندما قال بالحرف “الرئيس الذي يهرب من بلده اما جبان أو فاسد أو مرتشي أو ضعيف.
والعبرة الان امام الشعوب لمحاسبة من ساندوا السفاح الهارب.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *