أ.ف.ب
تكاد لا تعرف ريان عساني شيئا تقريبا عن سوريا التي لم تنشأ فيها ولكن في غضون دقائق ستعبر بوابة جيلفي غوزو الحدودية مع والديها باتجاه بلادها التي شهدت سقوط حكم بشار الأسد الأحد.
بصوت بالكاد يُسمع، تقول الفتاة ذات الأعوام الثمانية والشعر الأسود الطويل “سيكون الأمر رائعا”.
وتعترف شقيقتها الكبرى مروة (17 عاما) بأنّها “بكت كثيرا” الأربعاء في الحافلة أثناء مغادرة اسطنبول التي لجأت عائلتها إليها في العام 2012 هربا من الحرب.
على بعد أمتار قليلة، يحمل رجل ابنه الصغير بين ذراعيه وقد لفّه بالعلم التركي، بينما تغطّي الشوكولاته فمه.
ومثل الكثير من اللاجئين…
Laisser un commentaire