يشكل سجن صيدنايا الواقع شمال العاصمة السورية وصمة في تاريخ عائلة الأسد التي حكمت سوريا بالحديد والنار، وقد وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “مسلخ بشري” نظرا لحجم الانتهاكات التي شهدتها أقبيته.
وشهدت قاعات سجن صيدنايا، وهو من أكبر السجون في سوريا وكان مخصصا أساسا لإيواء السجناء السياسيين، عمليات تعذيب وإعدامات خارج نطاق القانون وإخفاء قسري، وفق شهادات منظامات حقوقية ومعتقلين سابقين وأفراد عائلاتهم.
فور وصولها الى دمشق، بعد هجوم مباغت خلال 11 يوما مك نها من إسقاط حكم الرئيس بشار الأسد، سارعت الفصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام الى فتح السجون وبينها…
Laisser un commentaire