استباحة الدولة السورية وتغيير جيواستراتيجيتها

ابراهيم ابراش

لا شك أن نظام الأسد ومنذ وصول حافظ الأسد للسلطة عام 1971 كرئيس الجمهورية العربية السورية وأمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة كان لا يحترم حقوق الإنسان وكان الشعب السوري محقا في سعيه لتغيير النظام من أجل نيل الحرية وإقامة نظام ديمقراطي متحرر من حكم العائلة والطائفة، وبالفعل كانت الثورة السورية في بداياتها وقبل أن يقمعها النظام وتركب موجتها الجماعات الاسلاموية، وخصوصا داعش صنيعة واشنطن، مبشرة بالخير.

لم يكن النظام البعثي مسيئا لشعبه فقط بل تعامل باستعلائية حتى مع دول الجوار كلبنان والثورة الفلسطينية حيث…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *