
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
حط وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، الرحال بأنكولا، في سياق جولة تقوده لعدد من الدول الأفريقية، والتي يسعى من خلالها للترويج لأطروحة بلاده من نزاع الصحراء وإستمالة عدد من القادة الأفريقية.
وسلّم وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، الرئيس الأنگولي، جواو مانويل گونسالفيس لورنسو، رسالة من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، تطرق فيها الأخير لتطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف السياسية حول القضايا الإقليمية والدولية.
وأجرى وزير الخارجية في سياق اللقاء محادثات بمعية الرئيس الأنگولي، جواو مانويل گونسالفيس لورنسو، بحثا فيها توطيد الروايط بين الجانبين، فضلا عن تبادلهما وجهات النظر حول نزاع الصحراء، لاسيما وأن أنگولا قد إعتمدت في الأشهر القليلة الماضية موقفا محايدا إزاء النزاع بعدما كانت من ضمن داعمي الإنفصال في الصحراء.
وتأتي زيارة وزير الشؤون الخارجية الجزائرية لأنگولا وتودد الجزائر له في سياق التحضير لتولي أنگولا رئاسة الإتحاد الأفريقي السنة المقبلة خلفا لموريتانيا، في شهر فبراير المقبل، إذ تسعى الجزائر من خلالها للبحث عن دعم أنگولي لها فيما يخص نزاع الصحراء بإعتباره أولوية في سياساتها الخارجية، كردة فعل على الموقف الأنگولي من الملف، ذلك المعبر عنه على لسان وزير الخارجية الانگولي تيتي أنطونيو، خلال زيارته للمغرب ولقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، في يوليوز 2023، والذي أكد فيها أن بلاده “تشجع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، لإيجاد حل سياسي عادل، دائم، مقبول لدى الأطراف، وقائم على التوافق”،
ويذكر أن موريتانيا نجحت طيلة توليها لرئاسة الإتحاد الأفريقي سنة 2024 في أخذ مسافة من الجزائر ومساعيها الرامية لإحراجها مع المغرب فيما يتعلق بالنزاع، حيث تمكنت من المرور برئاستها لمنظمة الإتحاد الأفريقي نحو بر الأمان بعيدا عن تسجيل أي مؤامرات ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
Laisser un commentaire