إدريس بنيعقوب*
يذكرنا تاريخ المغرب في محطات بالغة الأهمية من ممارسة الحكم والسلطة، بأزمات كادت أن تعصف بالنظام الملكي وبالدولة المغربية ككل، لولا اللطف الرباني الخفي!
يذكرنا التاريخ بأزمة الثلاثين سنة للحكم من 1727 بعد وفاة السلطان المولى إسماعيل إلى سنة 1757، حين تولى السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ما بين السلطانين عاش المغرب شبه حرب أهلية وتطاحن حول الحكم، ومؤامرات وانقلابات، وتجييش للعلماء والزوايا والقبائل لمساندة هذا أو ذاك، وهي كلها أفعال ولدت من رحم المخزن، ولم تنشأ انطلاقا من رغبات المجتمع أو من خارج المخزن!
كما يذكرنا التاريخ بحجم…
Laisser un commentaire