بعد سقوط عائلة الأسد المكروهة في سوريا وانهيار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه، تحطمت جميع الحسابات التي كان خامنئي قد كرسها في أذهان قواته وعناصره في الحرس وقوة القدس الإرهابية، وقد اجتاحتهم موجة من الخوف والتصدع.
بشأن هذا الوضع، حذر الحرسي شادماني، نائب قائد مقرّ خاتم الأنبياء، في خطاب ألقاه يوم 11 ديسمبر عبر التلفزيون الرسمي للنظام بوضوح شديد، قائلاً:
“اليوم، أعداؤنا والمعارضون قد جندوا كل أجهزتهم الإعلامية ليزرعوا الشك والتردد في أذهان الناس، ليخلقوا حالة من الندم والفشل الذهني… في أوج المعركة مع العدو، لا مكان للشك أو التردد.”
ثم أضاف بتركيز…
Laisser un commentaire