بلغت التوترات بين الجزائر وفرنسا مستوى غير مسبوق، مما يكشف مرة أخرى عن هوس النظام الجزائري بنظرية المؤامرة وعجزه عن إدارة تناقضاته الداخلية. استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتي، من قبل وزارة الخارجية الجزائرية، يعكس نظامًا في حالة ارتباك، مستعدًا لفعل أي شيء لصرف الانتباه عن القضايا السياسية والاقتصادية الحقيقية التي تواجه البلاد. وفقًا […]
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire