يعدّ سقوط نظام الأسد حدثاً تاريخياً فاصلاً سيخلّف عواقب إقليميّة ودوليّة كبيرة. والسؤال الآن هو: هل سيفي الثوّار بوعدهم بالشمولية وانتشال الشعب السوري من بؤسه، وما الذي تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل فعله للمساعدة في تشكيل مسار النظام الجديد.
من الصعب المبالغة في فرحة الشعب السوري عندما سمعوا نبأ سقوط بشّار الأسد الذي أنهى “سلالة” عمرها 52 عاماً ستظل في الأذهان باعتبارها الفصل الأكثر قتامة في تاريخ البلاد. وإلى متى سيستمر فرح الشعب، وما إذا كانت الحياة الطبيعية ستعود إلى بلد محطّم، فإن هذا سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستفي بوعدها بالشموليّة…
Laisser un commentaire