محمود حكميان*
على الرغم من تظاهر النظام الايراني بحالة من عدم الاکتراث بما حدث في سوريا وإن سقوط من کان بالامس أقوى حليف له لم يضعف من قوته، فمن الواضح أن هناك حالة من القلق والخوف تسود في أوساط النظام، وإن عقد جلسة غير علنية لبرلمان النظام بحضور قائد الحرس الثوري ووزير الخارجية يوم الثلاثاء الماضي لبحث موضوع سقوط النظام، يجسد ذروة هذا القلق.
النظام الايراني الذي بذل المستحيل من أجل إبقاء نظام الاسد وعدم السماح بسقوطه وحتى إنه وفي سبيل ذلك قام بالتضييق على الحالة المعيشية للشعب الايراني الذي يعيش أغلبيته في الاساس تحت خط الفقر، فإن سعيه لإظهار نفسه وکأن…
Laisser un commentaire