
كشفت وثيقة عمل صادرة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن رأي اعتمده الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي خلال دورته المائة (26-30 غشت 2024). وحسب موقع « مغرب أنتلجنس »، ركزت وثيقة العمل على قصة تجاوزات رهيبة ضحيتها الناشط الجزائري محمد الرياحي، وهو شاب يبلغ من العمر 40 عام تعرض لانتهاكات جسدية خطيرة.
وأثرت قصة الرياحي في أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره في جنيف بسويسرا. وفي شهادته أمام أعضاء المجلس، قال الرياحي أنه معاناته بدأت مع اعتقاله من طرف ضباط المخابرات في 19 نونبر 2022.
ولم يتم تقديم مذكرة توقيف بحقه ولم يتم إبلاغه بأسباب…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire