مع ثلة من الاعلاميين والسياسيين والدبلوماسين استحضرنا بفندق حسان بالرباط سيرة ومسيرة القيدوم تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
كانت مناسبة لاستحضار مناقب هذا الرجل الذي عايش ثلاث ملوك وحضر وكتب وكان شاهدا على كثير من الأحداث منهآ الاليمة والحزبية ومنها السارة والمفرحة.
صحيح أن الرجل اقترن إسمه بعموده الشهير : “الحقيقة الضائعة” الذي أدمن على متابعته قراء من مختلف المشارب والمسؤولين منهم حتى العسكريون لكن الإشارات التي كانت تحملها صفحات جريدة الأسبوع الصحفي كآنت تحظى بالكثير من الاهتمام والتحليل في ما بين السطور.
مولاي مصطفى العلوي قيدوم…