أمريكا في طريقها لتُصبح مملكة يحكمها الملك “ترامب الأول”

Écrit par

dans

ما رأيكم في أن يترشح ترامب لولاية ثالثة ضدا في ما يقرره الدستور الأمريكي؟ وبالمرة ما العيب في أن تتحول الولايات المتحدة إلى “مملكة متحدة” بملك متوج إسمه ترامب الأول؟ ليس في الأمر مزحة بل له ما يسنده في عقول بعض ساسة واشنطن.

قال المستشار السابق لدونالد ترمب والمنظّر اليميني المتطرف البارز، ستيف بانون، إن الرئيس المنتخب يستطيع الترشح لولاية رئاسية ثالثة، على الرغم من أن دستور الولايات المتحدة ينص على خلاف ذلك، وفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وأضافت «إندبندنت» أن بانون روج للفكرة خلال خطاب ألقاه في حفل نادي الشباب الجمهوري في نيويورك، مساء الأحد، حيث ذكر أن التعديل الثاني والعشرين الذي ينص على أنه لا يمكن انتخاب الرؤساء أكثر من مرتين لا ينطبق على ترمب لأن فترات الرئيس المنتخب غير متتالية.

ووفقاً للتعديل: «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز انتخاب أي شخص شغل منصب الرئيس أو عمل رئيساً لأكثر من عامين من فترة انتُخب لها شخص آخر رئيساً لمنصب الرئيس أكثر من مرة».

وبعد قضاء فترة سجن دامت 4 أشهر بتهمة ازدراء الكونغرس بسبب رفضه الإدلاء بشهادته في جلسات الاستماع خاصة باقتحام الكابيتول 2021، ذكر بانون أن الرئيس المنتخب سوف يقسم اليمين في الشهر المقبل، ويمكن تكرار ذلك في 2028.

وقالت الصحيفة إنه بغض النظر عما يعتقده بانون، فإن التعديل الثاني والعشرين – الذي تم التصديق عليه في عام 1951 وتم تقديمه بعد انتخاب فرنكلين روزفلت لأربع فترات متتالية ينص بوضوح على أن رؤساء الولايات المتحدة يقتصرون على فترتين كاملتين.

وأضافت أن ما قاله بانون ليس وليد العدم فبعد أسبوع من هزيمة ترمب للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، ورد أنه فكر أمام المشرعين الجمهوريين في إمكانية تمكين الكونغرس له من الترشح لفترة ولاية ثالثة.

وأفادت التقارير بأن ترمب قال خلال اجتماع مع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين: «أظن أنني لن أترشح مرة أخرى، ما لم تفعلوا شيئاً».

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *