حسن المرابطي
منذ أن استأنف المغرب علاقاته مع “إسرائيل” آواخر سنة 2020 والمغرب يعرف نقاشات سياسية وقانونية حول ذلك؛ غير أن أهم أمر أثار اهتمام المتابعين، أو قل دهشتهم، هو محاولة حزب العدالة والتنمية، ومختلف قياداته، التهرب من مسؤولية تحمل تبعات هذا القرار الذي يوسم إعلاميا ب “التطبيع”، لاسيما القيادي د. سعدالدين العثماني، حيث كان حينئذ يشغل مهمة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وفي نفس الوقت مهمة رئيس الحكومة، وهو الذي وقع على اتفاقية التطبيع بحضور جلالة الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 20 دجنبر؛ ولكن بعيدا عن أي نقاش حول آثار التطبيع وما يشكله من…
Laisser un commentaire