
فؤاد سمير كود//
ديروا النية…
كم أصبحت هذه الجملة فيروسية بلغة الخوارزميات حين أطلقها وليد الركركي.
انا لا اقدس لا وليد و لا ما ينطبق به وليد.
لكن شوية الواقعية التواصلية.
المغرب يضيع الفرص…
وضيع الكثير. لماذا ضيع فرصة التسويق لأفق 2030 بهذه العبارة. بطبيعة الحال مع شرح لها، و إزالة طابع التقديس و القداسة. أليست النية هي الإرادة أليست النية تلك الطاقة الداخلية الايجابية…
أليست النية هي المحفز هذه نماذج لقراءة مغايرة، منفتحة لمفهوم النية.
يقولون لا تقف عند ويل للمصلين و أقول لا تقف فقط عند ديروا النية
وقل أعملوا
الأعمال تأتي بالنيات
والعمل على النيات
النية هي ذلك الحلم في ذهن فرد لربما و خاصو يخدم عليه باش يحقو
وعبارة “هذاك غير نية”
يجب أن تحذف من التداول
ومن مجال المعنى حول النية.
وذلك يحتاج عمل و أي عمل. لماذا تركنا هذا الشعار و اخترنا يلاه
Yalla Vamos
بالاسبانية لها شحنة
وفي البرتغالية
ويلاه….؟
ما شحنتها كيف ستسوقون لهذا الشعار ليكون جامعا، مانعا، محفزا، نافذا إلى العقول و الأحاسيس….
للحديث بقية
Laisser un commentaire