“انتي السيدة من اكادير ما فيها باسْ الا سْوْتلي على شْكون هو حْماد أُولحاح / يِمْكْن مَا كا تْعْرفيش الناس دْيال أكادير مْزيان”، تصفيقٌ حار من فريق حزبه.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
هكذا خاطبتموني السيد رئيس الحكومة تعقيبا على مداخلة ألقيتها في إطار جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة له من فرق ومجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، يوم الاثنين 16 دجنبر 2024.
قبلها توجهتم إلي مخاطِبا وقلتم بأنني أدعي أنكم…
Laisser un commentaire