
لم يغضبوا للمغرب، هذه المرة أيضا.
اعتبروا التصريحات طبيعية جدا، ولاتتطلب أي رد.
جمعية مغربية يقول رئيسها من داخل البلاد إنه ضد الحكم الذاتي تحت سلطة المغرب، في الصحراء!!! وماذا بعد؟
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
عادي، بل « عادي جدا » مثلما غنى فنان الراب « دادا »، ولا شيء يستحق الانتباه، وتحركوا رجاء لإخلاء الطريق، والسلام.
« هنيونا » مثلما يقول الآخر منذ القديم، ولا أحد يريد الإنصات إليه.
من أين أتوا بكل هاته البرودة هذه المرة؟
عهدنا بهم أن الحمى تضربهم في مقتل في الصغيرة قبل…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire