لرئيس الجمعية.. الوطن في العينين…
أثناء الإعداد للمؤتمر 11 للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 2016، كنت عضوا في لجنته التحضيرية، وكان موقفنا واضحا في التصدي لكل محاولة لإلحاق الجمعية بأي موقف انفصالي انعزالي فوضوي، يحاول الركوب على حقوق الإنسان لتحويلها لأداة لتفتيت كيانات الأوطان، وكانت بوصلتنا دقيقة وتحافظ على راهنيتها، فما أشبه الليلة بالبارحة، فقد كانت رؤيتنا في مواجهة الخلط في المفاهيم كالتالي:
– نحترم اختلافات بعضنا، لكن ما سجل يوم علينا أننا سمحنا لأي كان أن يستبلدنا، لهذا من المفروض إشراك الرأي العام في تطورات مسألة حساسة، تهم عملنا…
Laisser un commentaire