
للراغب في التأكد، مجددا، من مكانة المغرب في القارة الإفريقية، أمنا إفريقيا، هذا الدليل الجديد يصلح لكل شيء.
فخامة الرئيس إبراهيم طراوري، رئيس بوركينا فاصو، يستجيب لمبادرة جلالة الملك ووساطة جلالته، ويقرر الإفراج عن أربعة رهائن فرنسيين معتقلين في واغادوغو منذ دجنبر الماضي، أي منذ عام.
هنا والآن، يشهر المغرب انتماءه الإفريقي، لا لأجل التفاخر، بل من أجل القارة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
وهنا والآن، نتذكر مقولة جلالة الملك يوم عادت المملكة المغربية إلى بيتها في الاتحاد…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire