
فاطنة لويزا – كود//
البيجيدي دارو ندوة صحافية في موضوع الصفقة لي فازت بها شركة تابعة لعزيز أخنوش مع شي شركة إسبانية، ولي هي صفقة تحلية مياه البحر، ولي هو الموضوع لي دار ضجة من اللحظة لي تطرح فيها بالبرلمان.
مغديش ندخل في موضوع الصفقة، واش قانونية، ولا كاين فيها شبهات، حيت ديك الشي تقني بزاف، وخاص شوية د الوقت، الواحد يقلب مزيان، ومن بعد ياخود موقف، حيت حنا أمام زوج روايات، ولكن معندنا لا وثائق، وحتا إذا كانو هاد الوثائق، خاص نرجعو للنصوص القانونية، باش نفهمو هاد الموضوع مزيان.
لي أكيد، أن موضوه الماء موضوع استراتيجي عاد الدولة، وصعيب جدا شي حد يلعب فيه، فهاد الظرفية الحساسة، وموضوع لي تحت الإشراف الملكي مباشرة.
فهاد المستوى، نتسناو، ونشوفو شكون معه الحق.
الكرة الآن في ملعب أخنوش، وخاص يرد السماتش.
ولكن، هادا ما غيمنعش أنه نقولو لبنكيران: برافو على الشو السياسي لي دار.
وهادا ماشي معيور، حيت الشو جزء من السياسة المعاصرة.
يمكن نقولو بلي بنكيران قريب من تحقيق ريمونتادا في العمل الحزبي.
رجع لرئاسة الحزب، وهو مدكدك انتخابيا وتنظيميا.
أعمدة الحزب ، وخصوصا الوزراء السابقين، تقريبا كلهم علقو، وهربو من السفينة ملي بانت ليهوم كتغرق: الرباح، العثماني، الرميد، اليتيم، الداودي،،
ولقا راسو خاصو يعتمد على هادوك لي كانو مبرزطيناه قبل في الحزب بحال ماء العينين وحامي الدين، وبوانو.
واحد فقط من الوزراء السابقين لي بقاو أوفياء ليه وهو الأزمي مول “الدبخشي”، وممكن نزيدو الخلفي، لي رجل هنا، ورجل ليه، ولي مكرهش يلعب دور الراضي في الاتحاد الاشتراكي شي وقت.
وزيد عليه أنو عندو فقط 13 مقعد برلماني، لي كتعني شبه تجميد لموارد الحزب المالية، لي كان الجزء الأكبر منها من الدعم العمومي ديال الدولة، ومساهمات البرلمانيين
دابا تقلص دعم الدولة بزااااااف، حيت تقلصت المقاعد، ومساهمة البرلمانيين حتى هي نقصت.
بلا منداكرو على صورة الحزب لي تضررات بزاف من بعد 10 سنوات في الحكومة.
بنكيران، وهادي تحسب عليه، ما هربش، وشد الحزب فهاد الظروف، وبدا عملية الترميم، سوا التنظيمية أو السياسية.
مشات ليه القوة البرلمانية، مادام ان الوقت المخصص ليهوم في الجلسات العامة قليل جدا، إضافة إلى أنه باستثناء بوانو، مكاينش شي كاليبر لي غيعوض أيامات الرميد والداودي وبنكيران والمقرئ الإدريسي في المعارضة داخل البرلمان.
ورغم هادشي، غنلقاو بلي مداخلات بوانو كتفوق على مداخلات برلمانيي المعارضة الآخرين، ولي عندو مقاعد أكثر من العدالة والتتنمية: الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، الحركة الشعبية.
حتا وزراء الحكومة كتحس بيهوم كيتعاملو بجدية اكثر مع أسئلة وتدخلات بوانو.
بمعنى أقصى ما يمكن يضغطو بيه في البرلمان، هاهوما دايرينو.
وحيت البرلمان ما يمكن يعطيو أكثر من هادشي، نقلو المعارضة لخارج البرلمان.
وهادا هو التيران لي كيدردك فيه بنكيران.
الحزب رجع لتنظيم اللقاءات المفتوحة في المغرب كله.
بنكيران كيخاطب الناس من الصالون ديالو، وأحيانا بتقنية اللايف.
نظمو بزاف د الندوات الصحافية، فمواضيع حارقة.
وهنا قدرو ينقلو النقاش من البرلمان إلى النقاش العمومي فشلا مواضيع: القانون الجنائي، الدعم المباشر، العلاقة مع إسرائل، المحروقات، ودابا صفقة تحلية الماء.
والناس خاص تفهم بلي حتا ملي الديوان الملكي خرج بيان بمثابة تنبيه للحزب، فيما يخص العلاقات الخارجية، فهادشي كيعني أن الدولة ما زال كتحترم الحزب، وكتعتبرو قوة سياسية ومجتمعية، حيت شحال قالو أكثر مما قاله البيجيدي، وما تسوق ليهوم حد.
وممكن نضيفو حتى رد التوفيق على بنكيران داخل فهاد الإطار.
طبعا، كاين شلا ملاحظات على خطاب بنكيران، لا من حيث الشعبوية، لا من حيث التناقض، لا من حيث العنف اللغوي لي أحيانا كيبان شوية ويوصل للتكفير.
ولكن، خاص نعترفو بلي الرجل ذكي، خصوصا في طريقة ممارسة المعارضة، وكيفاش كيجمع في دقيقة ما بين خطاب قوي ضد الفساد، وإشادة وتكرار إظهار الولاء للملك.
بزاف كيعتقدو أنه بنكيران كيمدح الملك، خوقا من شي عقاب، أو لتجنب شي انتقام.
هادي كاين لي كيديروها، وراكوم فاهمين شكون كنقصد.
بنكيران داهية، كيعرف بلي المغاربة طلعلوم الفساد في راسهوم، وباغيين التغيير، ولكن خايفين على الاستقرار، والاستقرار عندوم هو الملكية.
ولذلك بنكيران كيقدم هاد الوصفة للمغاربة: معانا، غنديرو محاربة الفساد في إطار: الله، الوطن، الملك،
وهادشي لي مبغاوش رفاقنا اليساريين يفهموه، ولذلك الناس كتنفر منهوم، حيت كونو عليهوم صورة أنه معندومش مع الدين، وماواضحينش فقضية الصحراء، ومعندومش ولاء للملك، واخا كاين يساريين معندومش مشكل فهادشي، ولكن هادي هي الصورة لي مجتهدتش اليسار باش ينتج خطاب مطمئن للناس، بل أحيانا كيطبزو ليها العين فهاد المواضيع.
ما علينا، دابا نشوفو أحزاب المعارضة الأخرى.
بلا مندويو على التقدم والاشتراكية، راه ديما كان ضعيف، سوا في المعارضة ولا في الحكومة، هو ديما كيعاون الفريق وصافي.
يامات الكتلة الديموقراطية، كان مع الاتحاد الاشتراكي والاستقلال، بحال نكتة المخازني لي قال: أنا والقايد كنشدو مليون.
وملي دخل للحكومة، غالبا كيعطيواه ديك الناطق الرسمي باسم الحكومة، باش يقول ديك الشي لي دارو وزراء الأحزاب الأخرى، يعني مكملين به الأغلبية وصافي.
الحركة الشعبية، هاداك حزب ملي شدو العنصر بعد الانقلاب على الزايغ أحرضان، وهو حزب خاص يكون فالحكومة، تكون يمينية، تكون عسرية، تكون كتصلي، تكون كضرب الروج، ما علابالاش الحركة الشعبية، المهم السبولة يكون جطها.
وفاش مكتكونش فالحكومة، كتولي بحال الحوتة إدا خرجتيها من الماء.
أشمن معارضة، غيديروها نواب هوما أصلا صحاب الوزراء وبرلمانيي الأغلبية، ونفس البروفيل،،
أوزين براسو، رجع كيقلبها شعر وقافية، شي نهار يول ليهوم: قفا نبك من ذكرى حكومة وكرسي// بسقط البرلمان عند المشور فالسفارة.
المشكل الكبير، هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
الحزب الأول في المعارضة من حيث المقاعد.
الحزب لي عندو تاريخ في المعارضة البرلمانية.
الحزب لي هو لي علم باقي الأحزاب ممارسة المعارضة على حقها وطريقها.
فينك يا أيام: ولعلو، اليازغي، خيرات، الزايدي.
كانت الناس كتعرف أسماء نواب الاتحاد الاشتراكي، وما كتعرفش أسماء بزاف ديال الوزراء.
حزب شبه مشلول، لا لقاءات تواصلية مع الناس، لا ندوات صحافية قوية.
حتى لقاءاتو الدولية المهمة، مكيعرفش يسوق ليها.
مثلا، بنكيران دار ندوة صحافية، خسر عليها قراعي ديال الما، وخلق حدث.
في نفس الوقت، الاتحاد الاشتراكي احتضن مؤتمر الأممية الاشتراكية لأيام متتالية، وحد ما ساق الخبر، ولشكر بوحدو قرا شي ثلاثة ديال الكلمات الافتتاحية، ولا تسوق ليهوم شي حد.
حيت إعلام الحزب غير محترف، وحيت معندوش أطر ضابطة التواصل، وقادرة تروج لأنشطة الحزب.
نقطة أخرى تحسب لبنكيران، هو أنه واخا بقاو معه ناس قلال، مقارنة مع الماضي، كيبان بلي كيعرف كيفاش يعطي ليهوم قيمتهوم، غير هاد الخرجة الأخيرة، براسو قال أن هادشي ديال الصفقة، هو ماضابطهاش، وبلي هاد الندوة، وراها بوانو والأزمي، وبلي هو غير تابعهوم، حيت كيتيق بيهوم، وهوما لي شرحو ليه، ومرة مرة كيرجع عندوم يصححو ليه، أو يسولهوم على شي حاجة.
مكنضونوش أن شهيد مثلا، غيكون لشكر عاطيه حرية المبادرة.
الخلاصة هي أن انتخابات 2026، بدات من دابا، وأن الصراع غالبا غيكون بين الأحرار والبيجيدي، شي لاخور كيبان مديكالي.
وأكبر ضحية هو الاتحاد الاشتراكي، حيت البام والاستقلال واخا مزال عندوم مشاكل تنظيمية، ولكن عندوم أعيان الانتخابات، في حين الاتحاد الاشتراكي حتى الأعيان معاه فقط هادوك لي لاحهوم الأحرار والاستقلال والبام، اما المناضلين فمعرفناش علاش كيدير جهدو كامل باش ما يبانوش فالواجهة.
Laisser un commentaire