
لم يكن لقائي الأول بالفنان عبد السلام الخلوفي في تظاهرة “نجوم بلادي” مجرد حدث عابر؛ بل كان بداية لعلاقة فنية وروحية تركت أثرًا عميقًا في مسيرتي. في تلك التظاهرة، التي كنت رئيسها، اقترح الزميل والأخ يونس أمغران، عضو لجنة التحكيم، مشاركة عبد السلام مع فرقته الموسيقية في حفل التتويج.
اللقاء الأول: صوت الصوفية العميق
في تلك الليلة، أسرتني موسيقى عبد السلام الخلوفي. لم تكن مجرد ألحان تُعزف، بل كانت رحلة روحية صادقة. حمل أداؤه الصوفي محبة خالصة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأهل الله، وتجلت فيها روح الفقراء الصوفية. شعرت أنني أمام فنان ليس كغيره، فنان يحمل…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire