ترك سقوط نظام الأسد صدمة في نفوس مؤيديه، وقد عصفت رياح التغيير بقلب المواقف لدى بعض مناصري الأسد وتساؤلات عن مصيرهم وهل سيتم إقصاؤهم كما فعل النظام السابق مع فناني المعارضة.
رغم اللغة الجديدة التي صاغها بعض الفنانين المحسوبين بمواقفهم وآرائهم على النظام السابق، وما أحدثته المتغيرات الأخيرة في المواقف السياسية لمعظمهم، يبقى الترقب والتوجس من القادم سيد الموقف، حاملا في طياته تساؤلات حول الكيفية التي ستتعامل بها الدولة الجديدة مع مؤيدي النظام السابق وهل سيتم إقصائهم أم دمجهم بالمجتمع الجديد.
يصف الشارع السوري لغة الاعتذار والتهليل الواضح للسلطات…
Laisser un commentaire