سبتة : مصطفى منيغ
الغرض لن يقتصرَ عمَّن أخفقَ أو أصاب ، إذ الحاصل لن يخرج عن وقوع كارثة الكوارث وما بَقِيَ أصْعَب مِن كُلِّ الصِّعاب ، حيث من الأعلَى امتزجَ البارود بالسحاب ، فجاء المطر قنابل تروي حقد المُتغطرس طويل الأظافر والأنياب ، المُصاب بسغب لا يفتر إلا ليزداد افتراساً لمن إليهم أشارَ فأصاب ، ومِن الأسفل تكنولوجية الغدر زاحفة تبشر الظالمين أن عهد الحق أصبح في حُكْمِ الغائب الذي من تلقاء ذاته عاب ، لترحل وحدة أنصاره مَظهرياً لاحتضان فارضِ العدوان كأنه من أعز الأحباب ، وغداً اسْتُبْدِلَ بالبارِحَةِ لمُعانقة الجاهليَّة بزعامة شبه الجزيرة مُبدعة نظرية…
Laisser un commentaire