
«إلى روح سي محمد الخلفي… عم صباحا أيها الرجل الجميل، فقد ارتحت من غبائنا، ومن كل الضجيج!»
لا كرامة لفنان في وطنه.
ولو كان سي محمد الخلفي يعلم أيام المسرح الأولى أن الركح سينتهي به محمولا على نقالة تهرب به من المصحة، من أجل التقاط مزيد من الصور المحزنة له، لقال للطيب الصديقي، وبقية البقية: لا حاجة لي بمسرحكم المبكي هذا، ولا أريد…
Laisser un commentaire