تسعة عقود من رياضة الاستغوار بالمغرب عبر مغارة افريواطو بتازة

عبد السلام انويكًة

كل حديث عن الكهوف والمغارات إن في بعدها الهوياتي الانساني أو الطبيعي، هو حديث عن تراث بقدر ما هو عليه من خاصية وامتداد في الزمن والمكان، بقدر ما يحتويه من بصمات بناء وبنية وحياة ودلالات مشاهد وتسميات. ولعل كل جهة ومدينة هنا وهناك من العالم ومنها مدن وجهات المغرب، تعتز بما لديها من تراث وما تتفرد به عبره من حضارة وبيئة وماض. علما أن كل تراث عموما هو جزءً من الثقافي/ الذاكرة، وعليه ما يقتضيه من عناية وحماية لكون فقدانه أمر لا يقدر بثمن، وعيا بأن الانسان ومعه الطبيعة شهدا تطورات عدة عبر الزمن، تلك التي لا يمكن تلمسها إلا عبر ما هناك من أثر شاهد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *