عرائش اليوم أو عرائش الأمس ؟ صراع الواقع و الذاكرة !

العرائش نيوز:

يا حسرتاه على العرائش، هي العبارة المفضلة عند سكان هذه المدينة المحاصرة بين الأطلسي و سهول لوكوس، مدينة العرائش ضاربة في جذور تاريخ المغرب وإذا اعتبرناها امتدادا لمدينة ليكسوس فهي أقدم مدينة بتاريخ المغرب، ومن الأقدم على مستوى شمال افريقيا. لكن وضعها اليوم رغم كل ما تزخر به من مؤهلات وثروات يجعلها مدينة مهملة داخل جغرافيا المغرب الحديث.
هذا الاهمال أو الحكرة الذي طال المدينة لسنوات، كوَّن في الوعي الجمعي العرائشي رد فعل انطوائي يخاف من كل جديد، كما أن إدخال ساكنتها في نوع من تقديس النوستالجيا الشخصية وتشكيل تاريخ متوهم غير موجود في المدينة….

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *