مصطفى البختي
في فضيحة مدوية للنظام العسكري الجزائري بنهجه أسلوب العصابات الإجرامية لاستهداف الشعب الجزائري المنتفض والغاضب من سياسته القمعية والترهيبية، لجعل الجزائر محطة لاستبداد نظامه المفترس، لثروات البلاد والحريات والحقوق.
ومواصلة جماعاته المخابراتية الصراع مع الشعب الغاضب على الطغمة العسكرية الحاكمة، عبر حوادث الإختطاف والاعتقالات التعسفية خارج القانون بحملة اعتقالات واسعة في صفوف ناشطين في حملة هاشتاغ “مانيش_راضي” على منصات التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن رفضهم وسخطهم على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يئن تحتها الشعب الجزائري في ظل حكم العسكر في المرادية، امام اهتزاز أركان الطغمة العسكرية وفشلها في تدبير السياسات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية وعزلتها الخارجية بعد ان أخرج اسطوانة ارهابي الكازيرنات مرة اخرى امام انتفاضة الشعب الجزائري في حملة #مانيش_راضي_ ، وفشل رد مخابراته وأبواقه الإعلامية ب #أنا_مع_بلادي ، لتهديد وتخوين الشعب الجزائري، في مسخرة هزت اركان نظام المرادية، وهي أنه: سلّم الإرهابي المسمى “رقادي سيد أحمد” المدعو “أبو البراء” نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار، وبحوزته مسدس (1) رشاش من نوع كلاشنيكوف و(4) قذائف هاون 82 ملم وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى، في حين أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (عناصر دعم للجماعات الإرهابية، فيما تم ضبط ثلاثة (3) بنادق رشاشة من نوع FMPK ومسدسين (2) رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكميات ضخمة من الأقراص المهلوسة تُقدر بـ (2.460.875) قرص.
وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن ڤزام وإيليزي، تم إيقاف (457) شخصا وضبط (59) مركبة و(296) مولدا كهربائيا و(212) مطرقة ضغط و(4) أجهزة للكشف عن المعادن، بالإضافة إلى كميات من خام الذهب والحجارة والمتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في حين تم توقيف (25) شخصا آخر وضبط (12) بندقية صيد ومسدسين (2) آليين و(41340) لتر من الوقود و(128) قنطار من مادة التبغ و(29) طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.
حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، الذي نسخ اسطوانة الفضيحة، الذي جاء فيه: “أن الإرهابي المسمى “رقادي سيد أحمد” المدعو “أبو البراء” سلم نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار. وبحوزته مسدس (01) رشاش من نوع كلاشنيكوف و(04) قذائف هاون 82 ملم وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى”.
وهو نفس اشخص الذي سبق أن سلم نفسه في دجنبر 2019، هذا الإرهابي “التابع لمخابرات كازيرنات بن عكنون المكنى “أبو البراء”،إلى السلطات العسكرية بالناحية العسكرية الخامسة.
وهو أخ “شروانة عبد الحميد” الذي تمت تصفيته، يوم 19 نونبر 2018، من طرف جيش النظام العسكري الجزائري، بمنطقة أولاد محمد، ولاية ميلة. حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، في 20 دجنبر 2019، على أن “أبو البراء” الذي كان ينشط ضمن الخلايا الإرهابية شرقي البلاد، بميلة، سلم نفسه في 19 دجنبر 2019، للسلطات العسكرية بمنطقة كاف بونعجة، بلدية الڨرارم، ولاية ميلة بالناحية العسكرية الخامسة. وكان المعني قد التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012، بحوزته مسدس (01) رشاش من نوع كلاشنيكوف ومخزني (02) ذخيرة مملوءين.
Laisser un commentaire