يجب علينا أن نعترف بأننا نعيش اليوم في بلادنا انقساما فكريا حول المرجعيات، خاصة في بعديها الديني والحقوقي، وليس من حق أي فريق أن يدعي أحقية مرجعيته في السمو على إرادة فئات من المجتمع، سواء اتسعت او تقلصت في حجمها وقوة انتشارها.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
وارتباطا بالنقاش السائد حول تعديلات مدونة الأسرة، ورغم الطابع التشاركي في تحضيرها، إلا أنه يبقى نخبويا بالطبع، سواء تعلق الأمر بالتيار “المحافظ” أو “الحداثي”، لكن…
Laisser un commentaire