
إنه المغرب، منهمك في تعميق “ثوراته”… فقط…
طالع السعود الأطلسي
“تنتاب” هذه الرقعة العربية من جغرافية العالم موجات من الارتجاجات عالية الدرجة على سلم الاضطرابات، لتولد الأسئلة المغيرة على المستقبل العربي بوابل من نيران القلق… فضلا على العدوان الإسرائيلي، الفائق الهمجية، على فلسطين ولبنان وسوريا، تعاني العديد من الأقطار العربية من اهتزازات داخلية، ناجمة عن اختلالات في بوصلتها التنموية، يعمقها سوء تغذية ديمقراطية مرضي…
مؤشرات هذه البلاد العربية ليست كلها فوق خط الإنذار الأحمر وعلى لوحة سوداء… ثمة، هنا وهناك، إضاءات خضراء، متفاوتة الوهج، ونقاط…
Laisser un commentaire