زهير الركاني: لا ضغوط ولا فضائح وراء استقالتي من الفريق

بريس تطوان

نفى زهير الركاني، العضو المستقيل حديثا من المكتب المديري لفريق المغرب التطواني، أي صلة لاستقالته بما أثير حول مزاعم توزيع أحد أعضاء المكتب “أعطيات مالية” على مواقع إخبارية بغرض إسكاتها عن تناول الأوضاع الداخلية للفريق.

وأوضح الركاني، في بيان حقيقة أصدره عقب استقالته، أن ما تم تداوله عن تعرضه لضغوط للاستقالة بسبب فضيحة مزعومة تتعلق بالتلاعب المالي، لا أساس له من الصحة، وأكد أن هذه الإشاعات تسيء للمكتب المديري للفريق والجسم الصحافي على حد سواء.

وأشار الركاني إلى أن استقالته جاءت بمحض إرادته ولأسباب شخصية بحتة، نافيا وجود أي ضغوط أو إكراهات دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.

من جهته، أعرب المكتب المديري للمغرب التطواني عن تفهمه لقرار الركاني، مشيدا بالخدمات التي قدمها خلال فترة عمله في اللجنة المؤقتة والمكتب المديري، وموجها له الشكر على مساهماته في خدمة الفريق.

وتأتي هذه التطورات وسط مناخ يشوبه الجدل حول الأوضاع الداخلية لفريق المغرب التطواني، حيث تتناقل وسائل الإعلام شائعات حول صراعات داخلية وتجاوزات مالية.

ومع ذلك، يؤكد بيان الركاني والمكتب المديري على الشفافية في التعامل مع هذه القضايا، في محاولة لنفي ما يتردد من اتهامات غير موثقة.

إقرأ الخبر من مصدره