سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر ملالي طهران

انتصرت الثورة السورية وأفرحت شعوب أمتينا وأحرار العالم رغم أنوف الأعداء والخصوم وقُضي الأمر، وها هي سوريا وشعبها تمر بعصر جديد يلبي طموح السوريين، ولن يحدد هذا العصر ملامح سوريا وحدها لا بل ملامح المنطقة بأسرها، ومن البديهي حين تنتصر ثورة ما أن يناصبها العداء من تضرر منها أو يخشى أصدائها وإشعاعاتها، ففي الحالة السورية شكل انتصار ثورتها العنيدة أكبر الضرر لملالي إيران إذ تم كنسهم من سورية بصورة ذليلة وكاسحة بعد أن اطمأنوا، وتوغلوا، وسيطروا على الأراضي السورية المفضية بمنتهى السلاسة إلى لبنان عبورا وتحكما واستحكاما دون أية منغصات، بحيث أضحت بيدهم أهم…

إقرأ الخبر من مصدره