تسببت حرائق الغابات المستعرة في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة في حدوث خسائر كبيرة، كما أسفرت عن مقتل نحو عشرة أشخاص، وإجلاء عشرات الآلاف من السكان، فضلاً عن التهام العديد من المنازل والقصور الفاخرة التي يملكها العديد من المشاهير والفنانين في هوليوود.
وكان من بين أولئك النجوم الممثل الأمريكي ميل غيبسون الذي كشف أن منزله دمرته حرائق الغابات في لوس أنجليس أثناء غيابه لتسجيل بودكاست مع الفنان ومقدم البرامج جو روغان.
وقال نجم السينما الحائز جائزة الأوسكار إن ممتلكاته في ماليبو “احترقت بالكامل”، وانتقد حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، بشأن التعامل مع الأزمة.
وقال غيبسون إنه كان يشعر “بضيق شديد” أثناء زيارته لأوستن بولاية تكساس، ليحل ضيفاً على برنامج جو روغان، بعد أن علم أن المنطقة التي بها منزله “تحترق”.
وأضاف في برنامج “تقارير” لإليزابيث فارغاس على قناة “نيوز نيشن”: “إنه شعور مدمر ومؤثر”.
وتحدث عدد كبير من المشاهير عن خسارتهم لممتلكاتهم ومنازلهم في الحرائق المدمرة، من بينهم النجم جيف بريدجز، الحائز جائزة أوسكار عن دوره في فيلم “قلب مجنون”، وشارك في بطولة المسلسل التلفزيوني “العجوز”، وقال إنه فقد منزله في ماليبو الذي ورثه هو وإخوته عن والديهم بعد أن دُمر في الحرائق.
من بين الممثلين الآخرين الذين فقدوا منازلهم، النجم ميلو فينتيميليا، البالغ من العمر 47 عاماً، والمعروف بمشاركته في “فتيات غليمور” و”الأبطال”.
وقال في برنامج “أخبار المساء” على قناة سي بي إس، الشريك الإعلامي الأمريكي لبي بي سي: “يدورفي بالي شريط ذكريات عن كل ركن من أركان المنزل، ثم تنظر إلى منازل جيرانك وكل شيء حولك، ولا تجد غير الشعور بالانكسار”.
وغادر فينتيميليا وزوجته منزلهما يوم الثلاثاء وشاهدا عبر كاميرات المراقبة النيران وهي تلتهم كل شيء تركوه وراءهما.
من بين المشاهير الذين فقدوا منازلهم أيضاً في الحرائق، باريس هيلتون وبيلي كريستال وآدم برودي.
بيد أن الممثل جيمس وودز، الذي لعب دور البطولة في أفلام من بينها “نيكسون” و”كازينو”، لم يتمالك نفسه وانهار باكياً خلال حوار مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية عندما وصف خسارته لممتلكاته في منطقة باسيفيك باليساديس.
وقال: “إنه أمر صعب، أن تسبح يوماً في حمام السباحة الخاص بمنزلك، ثم يختفي كل شيء في المنزل في اليوم التالي”.
ومسح دموعه وهو يصف كيف عرضت ابنة شقيقة زوجته، البالغة من العمر ثماني سنوات، ما ادخرته في حصّالتها كي تساعدهم في إعادة بناء منزله.
تواجه لوس أنجلوس أسوأ حرائق غابات في تاريخها، إذ أتت النيران على 31 ألف فدان من الأراضي، وأدت إلى إجلاء 180 ألف شخص.
ولا تزال خمسة حرائق غابات مستعرة في مناطق باليساديس وإيتون وكينيث وهيرست وليديا في لوس أنجليس.
وصرح رئيس الإطفاء في كاليفورنيا، ديفيد أكونا، لبرنامج “توداي” على راديو بي بي سي 4، أن 10 آلاف بناية من المرجح أن تكون قد دُمرت، كما حذر من أن الرياح خلال الأيام المقبلة قد تؤدي إلى حدوث المزيد من الدمار في المنطقة.