عمران الفرجاني
شهدت الجمعية الوطنية الفرنسية تطوراً لافتاً بحصول حزب « التجمع الوطني » اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان على رئاسة مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، في خطوة تمثل انتصاراً رمزياً للحزب على معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون. ولم يقتصر نجاح الحزب على هذه المجموعة فحسب، بل امتد ليشمل رئاسة مجموعتي الصداقة مع إيطاليا وبريطانيا، مما يعزز نفوذه في العلاقات الدبلوماسية الأساسية.
وكان اختيار المغرب على رأس أولويات حزب التجمع الوطني نظراً لمكانته الاستراتيجية ودوره المحوري في الدبلوماسية والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى أهميته في مكافحة الهجرة ووجود…