بين دروس الصحافة وتجربة الجبال: من النظرية إلى الواقع(جبال أزيلال نموذجا)

في كراسي الفصل الجامعي وبين المحاضرات المكيفة، تعلمت أجناس الصحافة وأنواعها، وحدثني الأساتذة عن الفرق بين الأجناس الصغرى والكبرى، ودرست الإعلام، ومكوناته، وقواعده، وحتى إكراهاته. لكن لم يحدث أن نصحني أحد بتجربة الصحافة الاستقصائية الميدانية، بعيدا عن اللغة الأكاديمية وقاعات الدراسة. ظلت معرفتي بالصحافة سطحية، مجرد دروس تقودني إلى اجتياز الامتحانات لا غير.

غير أن الأقدار قادتني يوما إلى قمم جبال أيت مديوال، وهناك بدأت رحلتي الحقيقية. حين اقتربت من معاناة السكان، شعرت بما يشعرون، وارتعشت بردا في طقس قاس أصبح مألوفا بالنسبة لهم. هناك، تعلمت معنى الصحافة…

إقرأ الخبر من مصدره