عملاق بريطاني متخصص في التنقيب عن الغاز يسعد لحفر بئر أخر بجرسيف

من المنتظر ان تطلق شركة “بريديتور للنفط والغاز” عملية حفر البئر “موا-5” في منطقة جرسيف. ومن المقرر، وفق ما أكدته تقارير إعلامية، أن تبدأ أعمال حفر بئر “مو-5″ فور استكمال البنية التحتية السطحية” ويقع البئر في منطقة جرسيف، بمساحة 7269 كيلومتر مربع، حيث تم إنجاز أشغال استكشاف (آبار مو-1، مو-2، مو-3)، والتي كشفت عن وجود غاز حيوي على المستويات السطحية. وبحسب الشركة، من الممكن تسويق الغاز الحيوي على شكل غاز طبيعي مضغوط.

وتشير تقديرات الشركة إلى أن الموقع يمكنه إنتاج 20 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا، مؤكدة أن هذا الإنتاج يمكن الحفاظ عليه لمدة ست سنوات، وسيسمح باستعادة حجم إجمالي يبلغ 43.8 مليار قدم مكعبة قياسية يوميا.

وستركز أعمال الاستكشاف في البئر “مو 5” على المنطقة التي يتراوح عمقها بين 891 و1140 مترا، وهي المنطقة التي لم تؤخذ في الاعتبار بشكل كاف في “مو 4”

ووفق ما اعلنته الشركة، فإن هذه المنطقة مناسبة لتراكم الهيدروكربونات لأنها تحتوي على طرق هجرة (كسور، فوالق)، وخزانات محتملة (حجر جيري مسامي) واحتجاز فعال.

وسبق لبريداتور أويل آند غاز هولدينغ أن اعلنت أنها تعتزم جمع ما لا يقل عن سبعة ملايين جنيه إسترليني (9 ملايين دولار) من خلال طرح أسهم للبيع. وأبرزت الشركة، أن عوائد هذه الأسهم ستستخدم في استكمال عدد من الاختبارات لتحديد معدلات تدفق الغاز في مشروعها في المغرب.

وأفادت أن الطرح سيتم توجيهه إلى المستثمرين المؤسسيين بسعر لم يتم تحديده بعد وسيتم إجراؤه عن طريق عملية بناء سجل الأوامر المسرع الذي يتم في أقل من 48 ساعة. وقالت الشركة إنه سيتم استخدام العائدات لإنجاز برنامج اختبار في بعض الآبار من اتفاقية جرسيف البترولية، التي تملك فيها نسبة 75 في المائة.

وأضافت أنه سيتم اتخاذ قرار بالبدء في تطوير الغاز الطبيعي المضغوط بناءً على النتائج، والتي قد تتطلب مزيدًا من التمويل.

وكانت الشركة تحدّثت، عن إمكانية تحويل الغاز المكتشف حديثا بحقول جرسيف إلى طاقة كهربائية؛ وذلك بالنظر إلى الإمكانيات الموصوفة بـ”الهائلة” لهذه الآبار.

وتبلغ احتياطيات الغاز الحالية في المغرب حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز، حسب منظمة مراقبة الطاقة العالمية غير الحكومية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، في أحدث تقرير لها.

وتشير التقديرات إلى أن المغرب سيصبح، خلال العشرين سنة المقبلة، المصدر الرئيسي للغاز الطبيعي في القارة الإفريقية؛ وذلك لأن الدولة استثمرت بكثافة في البنية التحتية لاستخراج الغاز الطبيعي ومعالجته.

إقرأ الخبر من مصدره