المتغيرات الإقليمية والدولية، ومصير النظام الإيراني بعد سقوط نظام الأسد

يفرض سقوط نظام الأسد في سوريا لغة الأمر الواقع إقليمياً ودولياً، إذ يُرغِم القوى العالمية على التعامل مع النتائج على أرض الواقع بعد قطع أذرع النظام الإيراني وأوصاله من سوريا ولبنان، فهل يعيد المجتمع الدولي حساباته ليقف إلى جانب الشعب الإيراني في مسعاه إلى تغيير النظام وإقامة بديله الديمقراطي؟
نسلم جميعا على حدٍ سواء من إيران إلى العراق إلى الخليج إلى سوريا والأردن ولبنان وفلسطين واليمن بأن التغيير الديمقراطي في إيران أمراً ضرورياً سيعود على المنطقة بأسرها بالاستقرار والازدهار حتى في سوريا الثورة التي انتصرت وأسقطت منظومة الدمار المتحالفة مع الملالي…

إقرأ الخبر من مصدره