الأحداث
اندلع حريق مفاجئ في الطابق السفلي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك في الدار البيضاء ظهر الثلاثاء 21 يناير 2025، ما أثار حالة من الهلع بين الطلاب والعاملين. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي إصابات بشرية، إلا أن الحادثة كشفت عن ضرورة تعزيز معايير السلامة في المنشآت التعليمية وتكثيف الإجراءات الوقائية.

وبحسب التحقيقات الأولية، يُرجَّح أن ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشائش الجافة كانا من العوامل المساعدة على اندلاع الحريق. كما تشير الشكوك إلى أن السبب المباشر قد يكون إلقاء بقايا سيجارة مشتعلة، مما يؤكد خطورة هذه الممارسات في الأماكن العامة.
سيطرت فرق الوقاية المدنية بسرعة وكفاءة على الحريق الذي اندلع في كلية الآداب بن مسيك، مما حال دون وقوع كارثة أكبر. ورغم الأضرار الطفيفة التي اقتصرت على تهشم نوافذ وتلف محدود في البنية التحتية، أكدت الحادثة أهمية تعزيز معايير السلامة في المؤسسات التعليمية. تشمل الإجراءات الوقائية المقترحة إزالة الحشائش الجافة، حظر التدخين في المناطق الحساسة، توفير صناديق لإطفاء السجائر، وتنظيم حملات توعية ودورات تدريبية بالتعاون مع فرق الوقاية المدنية. كما يجب تحديث وصيانة معدات الإطفاء لضمان جاهزية المرافق لمواجهة أي طارئ مستقبلي.
السلامة في المؤسسات التعليمية ضرورة تستوجب الاستثمار في أنظمة الأمان وتعزيز وعي المسؤولية بين الجميع. حادثة حريق كلية الآداب بن مسيك تمثل جرس إنذار لإعادة النظر في إجراءات الوقاية وتطوير خطط استجابة فعّالة. حماية هذه المؤسسات واجب يضمن استمرارها كبيئات آمنة للعلم والمعرفة.

هيئة التحرير22 يناير، 2025
إقرأ الخبر من مصدره