شهدت عمالة مكناس، أمس الثلاثاء 21 يناير 2025، تنظيم لقاء تواصلي هام جمع بين مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
اللقاء ركز على أهمية مراجعة واستدراك تلقيح الأطفال دون 18 سنة، في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة منذ 28 أكتوبر 2024.
ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز وعي الآباء والأمهات بأهمية التلقيح، خاصة في ظل تزايد المخاوف من انتشار داء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون”.
وقد قدمت المسؤولة عن وحدة اليقظة الصحية والمسؤول عن برنامج الصحة المدرسية والجامعية، إلى جانب المسؤولة عن وحدة التنسيق، عروضًا مفصلة حول داء الحصبة، تضمنت تعريف المرض، أعراضه، سبل علاجه، وأهمية الوقاية منه عبر التلقيح، وفقًا للبرنامج الوطني للتلقيح.
المتدخلون أكدوا على الجهود التي تبذلها المندوبية الإقليمية للصحة بمكناس لإنجاح الحملة الوطنية. وشددوا على أهمية التعاون بين مختلف الفاعلين، بما في ذلك الأطر التعليمية وأولياء الأمور، لتحقيق الهدف الرئيسي للحملة: تحقيق مناعة فردية وجماعية عالية تحمي الأطفال من الإصابة بداء الحصبة، إضافة إلى الوقاية من أمراض معدية أخرى.
الحملة تأتي استجابة للتحديات التي يفرضها داء الحصبة، والذي يشكل خطرًا صحيًا يستدعي تعبئة شاملة. ويُعول على دور الآباء في ضمان التزام الأطفال بالتلقيح كإجراء أساسي لحمايتهم من هذا المرض الفيروسي الخطير، خاصة في ظل تزايد الحالات المسجلة في عدة مناطق بالمغرب.
هذا اللقاء يعكس نهجًا تشاركيًا بين المؤسسات الصحية والتعليمية والمجتمع المدني، بهدف حماية صحة الأطفال وضمان بيئة تعليمية خالية من الأمراض المعدية.