يبدو أن من بين نقط الضوء في الموسم الكروي الحالي حول وضع عدد من الأندية المرجعية ثقتها في الاطر الوطنية.
فبعد الرجاء البيضاوي، والنادي المكناسي، جاء الدور على جاره فريق المغرب الفاسي العريق.
ثقة جاءت بعد تألق في صفة المدرب المؤقت بالنسبة للإطار الوطني أكرم روماني مع المغرب الفاسي، فيما كان تعاقد الكوديم مباشر مع المدرب بعد اللطيف جريندو.
ومع إقالة المدرب البرتغالي سابينتو، لم يكن أمام المكتب المسير لنادي الرجاء سوى الاستعانة بخدمات ابن الدار المدرب حفيظ عبد الصادق.
كان إرث…